adsens

ميكانيكا الكم

 تفسيرات ميكانيكا الكم 


⏪  تفسيرات ميكانيكا الكم هي مجموعة منالنظريات التي تحاول شرح كيفية تناظرنماذج ميكانيكا الكم الرياضية مع الظواهرالتي نشهدها في الواقع. رغم أن نظرية

ميكانيكا الكم صمدت أمام اختبارات صارمةومتناهية الدقة في نطاق واسع من التجارب(إذ لم تخالف التجارب ًأيا من تنبؤاتميكانيكا الكم)، لكن لا يزال الجدال ً قائما بين

عدة مذاهب فكرية حول تفسير النظرية.تختلف تلك التفسيرات بشأن بعض الأسئلةالجوهرية مثل: هل ميكانيكا الكم حتمية أمعشوائية؟ أي من مظاهر ميكانيكا الكم « ًحقيقيا»؟ ما هي طبيعة القياس؟ إلى جانبعدة قضايا أخرى.على الرغم من إنفاق العلماء قرنًا بأكمله

في النقاش والتجارب، لم يصل الفيزيائيون

وفلاسفة الفيزياء حتى الآن إلى اتفاق بشأن

أي من التفسيرات المتاحة ًحاليا يمثل الواقعبأفضل شكل ممكن.

تطورت مفاهيم الفيزياء الكمية (مثل الدالةالموجية وميكانيكا المصفوفة) عبر عدةً فمثلا، اعتبر إرفين شرودنغر فيمراحل. البداية أن الدالة الموجية للإلكترون تمثل

توزيع الشحنة في الفراغ المحيط بالإلكترون،بينما أعاد ماكس بورن تعريف الدالة الموجيةبحيث تصبح القيمة المطلقة لجذر مربع الدالةالموجية تعبر عن كثافة احتمال وجودالإلكترون في مكان ما في الفراغ.

ُيشار إلى مجموع آراء رواد الفيزياء الأوائلمثل نيلز بور وهايزنبرغ بـ«تفسير كوبنهاغن»،

ولكن يرى بعض الفيزيائيين والمؤرخين أنهذا المصطلح يغطي على الاختلافات القائمةبين الآراء التي يشملها هذا المصطلح.رغم أن الأفكار المشابهة لتفسير كوبنهاغن لم

َ تحظ بتأييد جميع العلماء، فقد بدأتالنظريات الأخرى بالظهور في الخمسينيات،مثل نظرية دي بروي–بوم الخاصة بديفيدبوم، ونظرية العوالم المتعددة لهيو إيفيرتالثالث.

إلى جانب ذلك، فإن الموقف الرسمي من تلكالنظريات (وهو تجاهل جميع التفسيرات)يواجه  تحديا من قبل بعض المقترحة القابلة للدحض التي من شأنها أنتميز بين التفسيرات المتعددة، مثل محاولةقياس وعي الذكاء الاصطناعي أو عبرالحوسبة الكمية.

قال الفيزيائي ديفيد ميرمين ذات مرة: «تظهرعدة تفسيرات جديدة كل عام، ولكن لايمكن تصور فكرة تقريبية

يختفي في  أي منها».

عن تطور الرأي الشائع في أوساط العلماءخلال التسعينيات وحتى بداية الألفينات منخلال مجموعة آراء العلماء الملتقطة في أحداستطلاعات الرأي التي أجراها شلوسهاور فيمؤتمر «فيزياء الكم وطبيعة الواقع» في شهريوليو من عام 2011.باستطلاع مشابه أجراه الفيزيائي ماكس

تيغمارك في مؤتمر «قضايا رئيسية فيالنظرية الكمية» عام 1997 .توصل في النهاية إلى أن تفسير كوبنهاغن لا يزال

ً طاغيا في أوساط العلماء، إذ حصل على أكبرنسبة تأييد في استطلاع الرأي الخاص به42 %ورغم ذلك، تحظى نظرية العوالمالمتعددة بشهرة صاعدة:

«لا يزال تفسير كوبنهاغن طاغًيا،وبالأخص عند إدماجه بالأفكار الحديثةالمشتقة منه، مثل التفسيرات القائمة على

أساس المعلومات وتفسير فيزياء الكمالبايزية. أما في الاستطلاع السابق الذيأجراه تيغمارك، فقد حصل تفسير إيفريتعلى نسبة 17 %من الأصوات،