adsens

نظام إنذار الحريق أو Fire Alarm System

نظام إنذار الحريق أو Fire Alarm System 


 كم  عدد الحساسات والموديولات  والكاسر الزجاجى وأجراس وسارينات الإنذار   فى الحلقه الواحده لنظام إنذار الحريق؟


طبعا لازم نعرف إن عدد الوحدات فى أى دائرة أو حلقة  يعتمد على بعض العناصر 


أولأ:- نوع النظام المستخدم هل هو تفليدى conventional أو Addressable


ثانيا:-يعتمد على Brand  للوحة نفسها FACP كل شركة لها أكتر من نوع وكل نوع بيختلف فيه عدد Devices وحسب  I.E. UL or EN  Stander


ثالثا:- هل الحلقه الواحده فيها حساسات فقط أو سارينات انذار فقط أو مختلطه 


رابعا:- يعتمد على  فقدالجهد لأقصى حساس أو Devices


يعنى مثلا فى نظام Addressable 

1-Honelywell ---------- 180 Devices

2-EssarIQ8---------------127 Devices

3-Simense----------------252 Devices

4-Simplex(4100 ES)---------255 Devices

5-GENET Vigilion ----------200 Devices up to 2 KM

6-Bosh(EN-54&FPA500)-------127 to 254 Devices

7-APOLLO----------------------252 Devices

8-HOCHIKI ESP-----------------254 Devices

9-ZETA--------------------250 Devices

10-EATON CF3000-----------200 Devices

11- Cooper by EatonCF1100VDS---200 Devices including60 sounders/beacons and up to 20 I/Os

12- N advanced---------------125 Devices

13-Edwards(E-FSA250)--------------127 Devices

14-Dmtech------------------------250 Devices

15-Notifier by honeywell ------Up to 159 detectors and 159 modules per SLC; 318 devices

16-Mircom--------- support up to 378 devices 

17-Fike/Cheetah-------254 Devices

18-Nohmi Bosai/Integlex------255 Devices

19-Aritech-----------126 to 198 Devices

20-GST----------242 Devices

21-C-TEC (Computionics) ------126 Devices


طيب الحاجه التانيه اللى عاوز اتكلم عليها هو حساب أطول  Loop  ممكن نحسبه للدائرة الواحده فى نظام إنذار الحريق  وده بيعتمد على نوع الكابل 


مثال احسب أطول مسار  لكابل كنترول 2x1.5 mm لتغذية لوبه فى نظام انذار الحريق تحتوى على 

1-Smoke Detectors 

2-Heat Detectors

3-Sounder

4-MCP

5-Ductsmoke detectors

6-IN/Output Modules

وكان مجموع التيار الإجمالى لهذه الحلقة  400mA

 وكانت المقاومة  لهذا الكابل 3.688 أوم/كيلو متر 

Max Voltage -------24 V

Min Operating Voltage --------------17 V

الحل

هنستخدم قانون أوم المشهور 

V=IR

VD=24-17=7 V

Loop Current=400 mA

R=(V/I)=(7V/400mA)=17.5 أوم

إذا طول الكابل = بالقدم 

=17.5 ohms/3.688m Ohms=4745 FT

طول الكابل بالمتر =4745/3.281=723 متر


مثال أخر 

احسب اقصى طول لكابل AWG 14 للوحة  انذار حريق  وكانت اقصى مقاومه  لهذه الدائرة 50 أوم 

احسب اطول مسافة مسموح بها لأقصى device وكانت مقاومة الكابل 4.99 اوم /1000 قدم او 0.00499 اوم عند درجة حرارة 75 ودرجة حرارة 20 مئوية 


الحل 


 أولا:- عند درجة حرارة 75 


R max= 50 Ω

R max=2Rw

R max=2Ru D

R u = cable resistance for AWG 14=4.99/1000 FT

D=R max/2Ru 

D=50/2x0.00499= 5010 FT

D=5000 FT


ثانيا /عند درجة حرارة 20


R2=R1(1+α(T2-75)  α for copper =0.00323

R2=0.00499(1+0.00323(20-75)=0.00410 Ω

ونكمل نفس الخطوات السابقة 

D=50/2x0.00499=6000 FT


طيب كيفية حساب VD  لنظام إنذار الحريق 


أولا:-  طريقه  Lump Sum Method

VD=A x L x 21.6/CM

CM= Circular Mils for the particular gauge wire you are using. 

حسب NEC CH-9-Table-8

AWG 14=4110

AWG 12=6530

A=Current for loop

L=Length for Cables One Side

مثال احسب فقد الجهد للكابل AWG 12  لحلقة انذار حريق طولها 450 قدم وقيمة التيار الإجمالى للحساسات والموديول كانت 0.35 أمبير 

الحل بالتعويض فى المعادلة التالية 

VD=A x L x 21.6/CM

CM for AWG 12=6530

VD=0.35x450x21.6/6530=0.52 V

VD=0.52/24=0.021V

VD=0.02x100%=2%


ثانيا:- طريقة قانون أوم المشهور 

V=IR


مثال احسب فقد الجهد لحلقة انذار حريق طول الدائرة 900 قدم وكان مجموع التيار الكلى للحلقه =0.35 أمبير 

 الكابل المستخدم Belden  مقاومته 1.8أوم /1000 قدم

الحل 

V=I x R


R for 12 AWG=1.8 Ω/1,000 ft

V=0.35x900x1.8/1000=0.56V

VD=0.56/24=0.02V

VD=0.02x100%=2%

مثال  أخر يوجد دائرة انذار حريق تحتوى على 30 حساس قيمة التيار لكل حساس 35 مللى أمبير  وكانت قيمة 

 Min Voltage=8.5 Vdc

Max Voltage=30 Vdc

Nominal Voltage =12 Vdc

Our system Voltage =18 Vdc

Total length=3000 FT


قم بالمقارنة أى كابل افضل لهذه الحلقه 

1-AWG18 (0.75 mm)

2- AWG14 (2.5 mm)


الحل 

أولا:- الكابل AWG=18

VD=Devices x  AMP x Length x R (awg18)

R for AWG18=6.5 Ω/1,000 ft 

VD=(30-1)x 0.035A x 3000 x 6.5/1000

VD=19.8V

VD for last device= V supply - V drop =-1.8V

Vdc<Vmin 

إذا اختيار الكابل خطأ

ثانيا:- الكابل AWG=14

Vdc=Devices x Idc x Length x R(awg14)

R for AWG 14=2.6 Ω/1,000 ft 

Vdc=29x0.035x3000x2.6/1000=7.9 Vdc

V last dev= Vsup - VD

V=18 Vdc-7.9 Vdc=10.1 Vdc

Vmin<V last device<Vmax

اذا اختيار الكابل مناسب

اكتشاف كوكب غازي عملاق له ثلاث شموس!

 اكتشاف كوكب غازي عملاق له ثلاث شموس!

بالنسبة للبشر، تبدو الشمس المفردة طبيعية تمامًا، لكن في الواقع نظامنا الشمسي غريب. معظم النجوم في مجرة درب التبانة لها نجم مرافق واحد على الأقل. الآن، في نظامٍ يبعد 1800 سنة ضوئية، أكد علماء الفلك أخيرًا وجود كوكب غازي عملاق يدور حول نجم في نظام نجمي ثلاثي.

ويقع هذا النظام المسمى بـKOI-5 في كوكبة الدجاجة Cygnus، وقد أُثبِتَ وجود الكوكب الخارجي هذا، بعد أكثر من عقد من اكتشافه لأول مرة بواسطة تلسكوب كبلر الفضائي لرصد الكواكب.

في الواقع، كان هذا الكوكب المعروف الآن باسم KOI-5Ab- هو ثاني مرشح من الكواكب الخارجية المراد استكشافها بواسطة تلسكوب كبلر عندما بدأ عملياته في عام 2009. لكنه وقع طي النسيان.

قال عالم الفلك من معهد ناسا لعلوم الكواكب الخارجية، ديفيد سياردي David Ciardi: «هُجِرَ KOI-5Ab لأنه كان معقدًا، وكان لدينا الآلاف من المرشحين غيرهُ».

ويضيف: «كانت هناك إختيارات أسهل من KOI-5Ab، وكنا نتعلم أشياءً جديدةً من Kepler كل يوم، لذلك نُبِذَ KOI-5 تقريبًا».

يميل صائدو الكواكب الخارجية إلى تجنب تعقيدات الأنظمة النجمية المعقدة؛ من بين أكثر من 4300 كوكب خارجي مؤكدة حتى الآن، ينتمي فقط أقل من 10% إلى أنظمة متعددة النجوم، على الرغم من أن هذه الأنظمة تهيمن على المجرة. نتيجة لذلك، لا يُعرف الكثير عن خصائص الكواكب الخارجية في الأنظمة متعددة النجوم، مقارنةً بتلك التي تدور حول نجم وحيد.

بعد اكتشاف تلسكوب كبلر، استخدم سياردي وعلماء فلك آخرون تلسكوبات أرضية مثل مرصد بالومار Palomar ومرصد دبليو إم كيك WM Keck وتلسكوب جيميني Gemini لدراسة النظام. بحلول عام 2014، حددوا نجمين مرافقين هما KOI-5B و KOI-5C.

وهذا جعل من الصعب للغاية معرفة ما إذا كان الانخفاض في ضوء النجوم الذي لاحظه تلسكوب كبلر ناتجًا عن كوكب خارج المجموعة الشمسية أو شيء آخر. وُضِعَ المشروع في مجموعة بالغة الصعوبة.

في عام 2018، تولى تليسكوب TESS خليفة تليسكوب كيبلر المهمة. وعندما نظر TESS إلى كوكبة الدجاجة، فرض تعقبًا على كوكب خارجي مرشح يدور حول KOI-5A.

قال سياردي: «قلت لنفسي، أتذكر هذا الهدف. لكننا ما زلنا غير قادرين على تحديد ما إذا كان الكوكب حقيقيًا أو ما إذا كان الضوء في البيانات قد جاء من نجمٍ آخر في النظام ربما كان نجمًا رابعًا».

بدأ سياردي وفريقه العمل، وأعادوا تحليل جميع البيانات السابقة. في شهادة ممتازة على قدرات تلسكوباتنا في البحث عن الكواكب، وجد الباحثون أنه بالفعل يوجد كوكب خارجي في مدار حول KOI-5A، بزاوية مائلة نحو نجوم واحدة على الأقل في النظام الثلاثي.

وقال سياردي: «لا نعرف الكثير من الكواكب الموجودة في أنظمة النجوم الثلاثية، وهذا الكوكب مميز للغاية لأن مداره مائل».

ما تمكن العلماء من التأكد منه هو أن الكوكب KOI-5Ab ربما يكون عملاقًا غازيًا ذو كتلة حوالي نصف كتلة زحل و7 أضعاف حجم الأرض، ويدور في مدار قريب جدًا مدته خمسة أيام حول KOI-5A. يشكل كلًا من KOI-5A وKOI-5B ثنائيًا قريبًا نسبيًا وكلاهما لديهم نفس كتلة الشمس تقريبًا، مع فترة مدارية تبلغ حوالي 30 عامًا.

النجم الثالث KOI-5C يدور حول الثنائي على مسافة أكبر بكثير، مع فترة مدارية تبلغ حوالي 400 عام أكبر قليلاً من مدار بلوتو البالغ 248 عامًا.

لذلك إذا كنت قادرًا على الوقوف على KOI-5Ab، فإن KOI-5A سيهيمن على السماء. وسيبدو KOI-5C كنجمٍ لامعٍ للغاية. ومدار KOI-5Ab غير متوازٍ مع KOI-5B، وهو أمر مثير للاهتمام.

وإذا كانت جميع الأجسام تشكلت من القرص الدوار نفسه للمادة، فيجب أن تكون محاذية إلى حدٍ ما على المستوى نفسه، مثل كواكب المجموعة الشمسية حول خط استواء الشمس. ويعتقد الباحثون أن KOI-5B يمكن أن يكون تسبب في اضطراب الجاذبية في مدار كوكب خارج المجموعة الشمسية، ما أدى إلى طرده من المحاذاة أثناء تشكل الكوكب. ورأينا أدلة أخرى تشير إلى إمكانية حدوث ذلك.

وكُشِفَ عن نظام النجوم الثلاثية العام الماضي بقرص كوكبي أولي متزعزع بشكلٍ كبير. ومن المحتمل أن تنتهي أي كواكب تتشكل فيها، في مدارات غريبة جدًا. لذلك، في حين أننا لم نتأكد من وجود العديد من الكواكب الخارجية في أنظمة النجوم الثلاثية، فإن العثور على المزيد سيساعد علماء الفلك على نمذجة هذه العمليات ومعرفة الديناميكيات الجامحة التي تنطوي عليها.

وقال سياردي: «ما يزال لدينا الكثير من الأسئلة حول كيف ومتى يمكن للكواكب أن تتشكل في أنظمة متعددة النجوم، وكيفية مقارنة خصائصها بالكواكب في أنظمة النجم الواحد. ومن خلال دراسة هذا النظام بتفصيل أكثر ، ربما يمكننا الحصول على نظرة ثاقبة حول كيفية صنع الكون للكواكب».

وأُعلِنَ عن هذا الاكتشاف في الاجتماع 237 للجمعية الفلكية الأمريكية.

ميكانيكا الكم

 تفسيرات ميكانيكا الكم 


⏪  تفسيرات ميكانيكا الكم هي مجموعة منالنظريات التي تحاول شرح كيفية تناظرنماذج ميكانيكا الكم الرياضية مع الظواهرالتي نشهدها في الواقع. رغم أن نظرية

ميكانيكا الكم صمدت أمام اختبارات صارمةومتناهية الدقة في نطاق واسع من التجارب(إذ لم تخالف التجارب ًأيا من تنبؤاتميكانيكا الكم)، لكن لا يزال الجدال ً قائما بين

عدة مذاهب فكرية حول تفسير النظرية.تختلف تلك التفسيرات بشأن بعض الأسئلةالجوهرية مثل: هل ميكانيكا الكم حتمية أمعشوائية؟ أي من مظاهر ميكانيكا الكم « ًحقيقيا»؟ ما هي طبيعة القياس؟ إلى جانبعدة قضايا أخرى.على الرغم من إنفاق العلماء قرنًا بأكمله

في النقاش والتجارب، لم يصل الفيزيائيون

وفلاسفة الفيزياء حتى الآن إلى اتفاق بشأن

أي من التفسيرات المتاحة ًحاليا يمثل الواقعبأفضل شكل ممكن.

تطورت مفاهيم الفيزياء الكمية (مثل الدالةالموجية وميكانيكا المصفوفة) عبر عدةً فمثلا، اعتبر إرفين شرودنغر فيمراحل. البداية أن الدالة الموجية للإلكترون تمثل

توزيع الشحنة في الفراغ المحيط بالإلكترون،بينما أعاد ماكس بورن تعريف الدالة الموجيةبحيث تصبح القيمة المطلقة لجذر مربع الدالةالموجية تعبر عن كثافة احتمال وجودالإلكترون في مكان ما في الفراغ.

ُيشار إلى مجموع آراء رواد الفيزياء الأوائلمثل نيلز بور وهايزنبرغ بـ«تفسير كوبنهاغن»،

ولكن يرى بعض الفيزيائيين والمؤرخين أنهذا المصطلح يغطي على الاختلافات القائمةبين الآراء التي يشملها هذا المصطلح.رغم أن الأفكار المشابهة لتفسير كوبنهاغن لم

َ تحظ بتأييد جميع العلماء، فقد بدأتالنظريات الأخرى بالظهور في الخمسينيات،مثل نظرية دي بروي–بوم الخاصة بديفيدبوم، ونظرية العوالم المتعددة لهيو إيفيرتالثالث.

إلى جانب ذلك، فإن الموقف الرسمي من تلكالنظريات (وهو تجاهل جميع التفسيرات)يواجه  تحديا من قبل بعض المقترحة القابلة للدحض التي من شأنها أنتميز بين التفسيرات المتعددة، مثل محاولةقياس وعي الذكاء الاصطناعي أو عبرالحوسبة الكمية.

قال الفيزيائي ديفيد ميرمين ذات مرة: «تظهرعدة تفسيرات جديدة كل عام، ولكن لايمكن تصور فكرة تقريبية

يختفي في  أي منها».

عن تطور الرأي الشائع في أوساط العلماءخلال التسعينيات وحتى بداية الألفينات منخلال مجموعة آراء العلماء الملتقطة في أحداستطلاعات الرأي التي أجراها شلوسهاور فيمؤتمر «فيزياء الكم وطبيعة الواقع» في شهريوليو من عام 2011.باستطلاع مشابه أجراه الفيزيائي ماكس

تيغمارك في مؤتمر «قضايا رئيسية فيالنظرية الكمية» عام 1997 .توصل في النهاية إلى أن تفسير كوبنهاغن لا يزال

ً طاغيا في أوساط العلماء، إذ حصل على أكبرنسبة تأييد في استطلاع الرأي الخاص به42 %ورغم ذلك، تحظى نظرية العوالمالمتعددة بشهرة صاعدة:

«لا يزال تفسير كوبنهاغن طاغًيا،وبالأخص عند إدماجه بالأفكار الحديثةالمشتقة منه، مثل التفسيرات القائمة على

أساس المعلومات وتفسير فيزياء الكمالبايزية. أما في الاستطلاع السابق الذيأجراه تيغمارك، فقد حصل تفسير إيفريتعلى نسبة 17 %من الأصوات،