adsens

الكون

 يشكل الكون لغزًا كبيرًا منذ الأزل، لا يكمن اللغز في معرفة دقائقه وأسراره وطريقة عمله فقط، بل نجد أن اللغز الأهم هو كيف كانت بداية الكون أو بمعنى آخر، كيف ظهر كل شيء؟


هذا السؤال يعتبر من أهم الأسئلة البشرية، ونجد أن هناك جهات كثيرة حاولت الإجابة عن هذا السؤال، بداية من الأساطير والميثولوجيا الخاصة بكل شعب، مرورًا بالأديان وتأويلاتها المختلفة، وأخيرًا العلم، وهنا نجد الإجابة النهائية غير القابلة للنقاش، إجابة مدعومة بالأدلة العلمية والقوانين الرياضية، وفي هذا المقال سأحاول أن أبسط قدر الإمكان هذه الإجابات، وكيف ظهر كل شيء.


خلف كواليس الانفجار العظيم

يصعب أن نجد أحدًا يعيش معنا في هذا العصر ولم يسمع بعد عن نظرية الانفجار العظيم، أكثر النظريات المدعومة علميًا التي تفسر بداية الكون ويمكننا تبسيط النظرية على النحو الآتي: كل شيء في هذا الكون كان عبارة عن جزء واحد متناهٍ في الصغر، كل هذه الطاقة والمادة المحيطة بنا كانت تتواجد في جسيم يسمى متفرد “Singularity”، فجأة انفجر المتفرد وبدأ يتوسع بسرعة معقولة ثم تضخم بسرعة هائلة ثم عاد التضخم بسرعة معقولة (قياسًا للساعة الكونية).


ومنذ وقت الانفجار إلى الآن ظهر كل شيء، ولفهم هذه النقاط بشكل واضح عليك الانتباه في الفقرات القادمة.


هنريك ويليام أولبرز

كما قلنا في المقدمة تختلف نظرة الناس إلى الكون منذ القدم فكل ثقافة تمتلك تفسيرها الخاص لنشأة الكون وشكله، ولكن كانت فكرة الكون الأزلي تعتبر من الأفكار المنتشرة بشكل كبير، وظل الأمر هكذا حتى أتى العالم هنريك أولبرز في القرن السابع عشر، وحاول تخيل شكل الكون الأزلي، كون أزلي بسماوات لا نهائية، وبالتالي عدد نجوم لا نهائي وهذا يجعل من اللازم أن تكون السماء مضيئة ليلًا نهارًا بملايين النجوم، وكلما ابتعدنا كانت السماء أوسع وبالتالي تحمل عددًا أكبر من النجوم وبالتالي سترسل ضوءًا للأرض مهما ابتعدت المسافة، ومن هنا نضع القدم الأولى في الطريق الذي ينتهي بمعرفة أن لكوننا حدود وأنه غير أزلي.


إدوين هابل وتوسع الكون

بعد الأفكار التي طرحها هنريك أولبرز عن عدم أزلية الكون، بدأت مشكلة أخرى في الظهور وهي مشكلة توسع الكون، في هذا الوقت كان أينشتاين انتهى من نظريته الشهيرة “النسبية” لكنه كان يواجه مشكلة تتلخص في السؤال: “لماذا لا ينسحق الكون على نفسه بسبب الجاذبية؟”.


وعلى الرغم من صعوبة وتعقيد هذه المشكلة إلا أنه قرر حل هذه المشكلة بحل بسيط ولكن يمكن اعتباره غير صحيح علميًا، وضع أينشتاين ثابت في معادلته، وهذا الثابت يشير إلى قوة في الكون تعمل عكس قوة الجاذبية وبالتالي تمنع الكون من الانسحاق، وعلى الرغم من فشل هذا الثابت بشكله البدائي إلا أننا نعرف الآن أن هناك قوة في الكون تعرف باسم “الطاقة المظلمة”.


عمل بعد ذلك عالمان على معادلات أينشتاين وهما ألكسندر فريدمان، وجورج لوماتر، وقاما بإثبات توسع الكون، وظل الأمر هكذا على الأوراق حتى أتى هابل، وعندما كان يراقب المجرات والنجوم البعيدة لمعرفة العناصر المكونة لها عن طريق دراسة الأطياف لاحظ أن الأطياف التي يحصل عليها يميل طولها الموجي للون الأحمر وتشتد قوة اللون مع الوقت، والمعروف أن المسافة كلما ابتعدت بين الراصد والمرصود زاد الطول الموجي وبالتالي أصبح أكثر احمرارًا.


ونجد أن المجرات والنجوم -وأي جسم عمومًا- عندما يقترب منا يتحول لون الطول الموجي له إلى اللون الأزرق، وهو الطول الموجي للأشعة القادمة من الجسم، ولكن إذا كانت الأجسام البعيدة تبتعد فلماذا لا نقول أنها تبتعد فقط، وليس للكون علاقة بهذا الأمر؟ وهنا نذكر ما وجده هابل أيضًا وهو أن ابتعاد أي جسم عن الأرض يتم بمعدل ثابت وهو 73 كيلومترًا في الثانية لكل مليون فرسخ فلكي، وبما أن الابتعاد يتم بشكل متساوٍ عند مراقبة أي جسم، فهذا لا يعني أن الجسم يبتعد بل الكون هو الذي يتوسع.


آرنو بينزياس وروبرت ويلسون.. وقصة الأشعة الكونية

آرنو بينزياس وروبرت ويلسون هما عالمان أمريكيان كانا يعملان على تلسكوب ضخم بهدف دراسة الأشعة والموجات في الفضاء الخارجي، وذلك لأنهما على وشك إطلاق أقمار صناعية إلى الخارج، لذلك يجب التأكد من طريقة عمل الفضاء وأدق تفاصيله حتى لا تفشل الأقمار، وبالفعل قاما بتشغيل التلسكوب وكانت المفاجأة أن هناك موجات غير معروفة المصدر تشوش عليه.


تم تغيير أماكن العمل، وتم رفع راصد الموجات لأعلى وتم وضعه في أماكن خالية، لكن لا فائدة في كل مكان توجد موجات لا نعرف مصدرها، وظل الأمر غامضًا وغير مفهوم إلى أن وقع تحت أيديهم صدفةً ورقة علمية أو كما يقال مقال في صحيفة نيويورك تايمز، وهذه الورقة غيرت كل شيء.


رالف ألفر وروبرت هيرمان.. الكون بين الهيدروجين والهيليوم

لنعد خطوة إلى الوراء لفهم ما يحدث، إلى عام 1940 تحديدًا عندما لاحظ العالمان رالف ألفر وروبرت هيرمان ملاحظة مهمة وهي أن كوننا يتكون معظمه من هيدروجين وهيليوم، 75% من كوننا عبارة عن هيدروجين، و25% عبارة عن هيليوم، أما باقي عناصر الكون فهي تتواجد بنسبة ضئيلة جدًا، نسبة أقل من الواحد الصحيح، وهذه الملاحظة جعلتهما يقولان إن الكون كان في بدايته عبارة عن هيدروجين فقط، ومع الوقت بدأ الهيدروجين يتحول إلى هيليوم وذلك عند درجة حرارة 10 مليون كلفن، وبسبب توسع الكون كما قال إدوين هابل فإن الحرارة انخفضت مع الوقت وتوقفت عملية دمج الهيدروجين وتحويله إلى هيليوم.


روبرت ديك وجيم بيبلز.. والفراغ الساخن

وصلنا إلى عام 1960 وما زالت أفكار رالف ألفر وروبرت هيرمان مجرد أفكار نظرية، وهنا أتى روبرت ديك وجيم بيبلز وقالا لو أن فكرة الهيدروجين والهيليوم صحيحة فلا بد أن الكون كان ساخنًا جدًا وما زالت درجة حرارته تنخفض حتى الآن، وبالحسابات وجدا أنه من المفترض أن تكون حرارة الفضاء “الفراغ” 3 كلفن، وبدأ العالمان بالبحث عن فراغ في الفضاء يمكنهما دراسة طوله الموجي ومعرفة حرارته وليتمكنا من إثبات نظرية تكوين الهيليوم من الهيدروجين أو تكذيبها.


اكتشاف كبير من مكان غير متوقع

ظل العالمان روبرت ديك وجيم بيبلز يبحثان في الكون عن الأشعة التي يتوقعان وجودها، لكن لم يجدا شيئًا، ولم يحدث أي شيء جديد في أبحاثهما، لكن في الكواليس كانت أفكارهما التي تمت كتابتها على ورقة، هذه الورقة وقعت صدفةً في يد آرنو بينزياس وروبرت ويلسون، العالمان اللذان يريدان إرسال القمر الصناعي للفضاء، وبسبب هذه الورقة استطاعا فهم الأشعة التي لا يفهمان مصدرها، وبالفعل قاما بدراسة هذه الأشعة وعرفنا أن درجة حرارتها 2.7 كلفن أي قريبة من الرقم المتوقع وهو 3، وهكذا فاز هذان العالمان بجائزة نوبل، ولم يفز بها روبرت ديك وجيم بيبلز بالرغم من أنهما العنصر الأساسي في هذه القصة.


ظهور المادة.. بداية كل شيء

عند انفجار المتفرد، كانت درجة حرارة الكون مرتفعة جدًا، وكانت طاقة الكون الحالي بأكملها تتركز في حجم يكاد لا يذكر لكنه يحتوي على الكون بأكمله، في هذا الوقت كانت الطاقة تتحول إلى طاقة وطاقة مضادة، ومع الحرارة الكبيرة بدأت الكواركات في الظهور، وخلال الثانية الأولى كانت البروتونات الموجودة في الكون بأكمله قد تكونت، وبعدها استمرت الإلكترونات بالتشكل، وبعد أول ثلاث دقائق من عمر الكون كانت جميع عناصر الذرة قد تكونت، أما البروتونات فتوقفت بعد الثانية الأولى بسبب انخفاض درجة الحرارة التي تتكون عندها، وكذلك الإلكترونات التي توقف تكونها عند ثلاث دقائق.


أول خمسة عصور في عمر الكون.. أو الثانية الأولى

عند زيادة الحرارة والطاقة وصغر المكان والزمان بشكل يصعب تخيله، يجب أن نعرف أننا لا نتعامل مع أشياء تتشابه مع ما نراه اليوم، فالثانية الأولى فقط في عمر الكون تنقسم إلى خمسة عصور، العصر الأول هو عصر بلانك، والعصر الثاني هو عصر النظرية الموحدة العظمى، والعصر الثالث هو عصر الطاقة الكهربية الضعيفة، والعصر الرابع هو عصر الكواركات، والعصر الخامس هو عصر الهدرونات، كل عصر من هذه العصور له حرارة وطاقة ومكان ومواد مختلفة عن العصور الأخرى، عصور كانت تشمل الطاقة فقط، وعصور تشمل الطاقة والمادة، عصور تفوقت فيها المادة على المادة المضادة، عصور توسع فيها الكون ببطء، وعصور شهدت  توسعًا سريعًا وظهور الكثير من المادة، وكل هذه الأشياء التي نتحدث عنها هي عبارة عن ثانية فقط.


الهيدروجين والهيليوم وبداية ظهور الضوء

لم يكن من الصعب تكون الهيدروجين لأنه يتكون من بروتون واحد كما نعلم وهذا البروتون متوفر بالفعل، ولم يكن تكوّن الهيليوم صعبًا لأن درجات الحرارة في هذا الوقت كانت ما تزال مرتفعة مما يسمح بدمج بروتونات الهيدرجين وظهور الهيليوم، واستمرت هذه المرحلة 17 دقيقة، وبعدها كان الكون قد توسع أكثر وبالتالي انخفضت الحرارة أكثر مما جعل الهيليوم يتوقف عن التكون.


لكننا هنا ما زلنا نتعامل مع البروتونات فقط، لم تتكون الذرة بشكل كامل، وحتى تتكون الذرة وتجذب البروتونات الإلكترونات كنا نحتاج إلى درجة حرارة 3000 كلفن فقط، مما جعل الذرة الأولى تظهر بعد 240-300 ألف سنة من الانفجار، وهكذا تكونت ذرات الهيدروجين والهيليوم وبدأت الفوتونات بالظهور أو بمعنى آخر بدأ هناك ضوء في الكون.


تكون النجوم

يسهل أن نعرف بطرق الرصد المختلفة أن الكون لم يكن متجانسًا إلى حد كبير، وكانت هناك فروقات طفيفة في توزيع الحرارة والجاذبية، كانت الجاذبية مرتفعة في مكان مما يسمح له بجذب المادة من حوله، وتتراكم المادة وترتفع قيمة الجاذبية ما يسبب تراكم المزيد من المادة، وهكذا إلى أن تكون الظروف مناسبة تبعًا لقانون فيزيائي استنتجه العالم جيمس جينز، وفي هذه الظروف تتكون النجوم.


ظهور العناصر المختلفة

تختلف النجوم حسب درجات حرارتها وأحجامها، وكلما زادت الحرارة في نواة “لب” النجوم أصبحت هناك ظروف مناسبة لدمج أنوية الذرات المختلفة وتكوين عناصر جديدة، فمن تكون النجم الأصغر إلى النجم الأكبر أصبحنا نجد عدة عناصر قد تكونت وهي على الترتيب: الكربون، النيون، الأكسجين، السيليكون، الحديد.


توقف تكون العناصر في باطن النجوم عند الحديد، لكن النجوم لم تمت وكانت تنفجر في نهاية عمرها في ظاهرة شهيرة تعرف باسم المستعر الأعظم “supernova”، وفي هذه المرحلة كانت تتكون عناصر جراء قوة الحرارة والانفجار ومن الأشعة الكونية عالية الطاقة التي تقسم أنوية الذرات وتساعد في خلق عناصر أخرى.


من المتفرد إلى عالمنا

بنهاية الفقرة السابقة يكون الكون قد انتهى من تكوين جميع العناصر المتواجدة حاليًا، لكن النجوم لم تساعد في خلق العناصر فقط، بل نجد أنها ساعدت في خلق ما نعرفه في الكون عند انفجارها، فقد يتحول النجم إلى ثقب أسود بعد انفجاره إذا كان في غاية الكبر، لكن هناك نجوم أصغر عندما تنفجر تنتشر أجزائها في الفضاء وهذه الأجزاء تكون الكواكب، وإذا كانت قريبة من نجم تخضع حينها لجاذبيته حسب قوانين أينشتاين ونجد أن هناك مجموعة شمسية، وبعد تكون عدد كبير من المجموعات الشمسية نجد أن هناك مجرة قد تكونت، وهكذا ظهر في هذا الكون الضخم المجرات، والكواكب، وجميع العناصر المعروفة.


وهكذا أكون قد انتهيت من عرض التفاصيل التي توصل إليها العلماء الخاصة ببداية كوننا بداية من المتفرد الذي يصعب تخيل حجمه، وصولًا إلى كل شيء نعرفه، بالطبع هناك أسطر في هذا المقال خلفها سنوات من العمل والكثير من القوانين الفيزيائية، لكني حاولت تبسيط الأمر قدر المستطاع، ويجب أن نعرف أننا أحيانًا نتعامل مع أرقام صغيرة جدًا سواء في المكان أو الزمان أو الطاقة، وأحيانًا أخرى نتعامل مع أرقام كبيرة جدًا مثل عمر الكون الذي يقدر بـ 13,7 مليار سنة.


لا يسعني الإلمام بتفاصيل الكون ودقائقه من بدايته إلى الآن في مقال واحد، لذلك يمكن اعتبار هذا المقال هو الخطوة الأولى في عالم رائع عن كوننا يجب أن نبحر فيه.


وختامًا قد يتساءل أحدهم ماذا كان قبل المتفردة؟ قبل المكان والزمان، وهنا أذكر إجابة العالم ستيفن هوكينج، قبلهم لم يكن هناك شيء، قبل المكان والزمان قبل “الشيء” لم يكن هناك “شيء” وإلى الآن لا نملك نحن البشر أي إجابة أخرى.


المصدر : مقال اراجيك

الاحتمالات وميكانبكا الكم

 ◾بإستذكار التفسير الإحصائي للـدَّالة الموجيّة ساي Ψ (Statistical Interpretation of Wavefunction  Ψ) الذي قدمه الـفيزيائي وعالِـم الرياضيات الألـمانـي ماكس بورن (Max Born)، والذي يُخبرنا أنَّ مُربع القيمة المُطلقة لـقيمة ساي ²|(x,t)Ψ| تُعطينا الكثافة الإحتماليّة (Probability Density) لإيجاد الجسم عند الموضع x عند الزمن t، لا بُدَّ أنَّـك لاحظت أنَّ الإحتمالات تلعب دورًا كبيرًا في عالَم ميكانيكا الكم.


◾ولـذلك ليس من المعقول أن تخوض في عالَم الكم من غير معرفتك ولو مُقدمة صغيرة عن عالَم الإحتمالات!! 


◾ولذلك، تعال معي لـنبدأ رحلتنا في هذا العالَم الذي لا غِنى عنه في عالَم الكم :


◾تخيَّل معي لو أنَّ هُنالك غُرفة في إحدى مباني المدينة تحوي داخلها 16 شخص بأعمار مختلفة "منفصلة" مقسَّمة كـالتالي :

🔸3 أشخاص بـعُمر 14 عام.

🔸شخص بـعُمر 15 عام.

🔸3 أشخاص بـعُمر 16 عام.

🔸شخصين بـعُمر 22 عام.

🔸شخصين بـعُمر 24 عام.

🔸5 أشخاص بـعُمر 25 عام.


◾ولإختصار كل هذه الجُمَل، لـنتفق معًا على أن N(j) تُمثِّل عدد الأشخاص الذين أعمارهم تساوي j، أي أنَّ :


🔸N(14)=3

والتي تعني أن هنالك 3 أشخاص ذو عُمر 14 عام.

🔸N(15)=1

🔸N(16)=3

🔸N(22)=2

🔸N(24)=2

🔸N(25)=5


◾ولأتكد أنَّها واضحة، ماذا تساوي N(21) ؟؟ 

لا بُدَّ أنَّـك أجبت بـ "صفر" أي أنَّ بهذه الغرفة ليس هنالك أي شخص بـعُمر 21 عام. 


◾ماذا لو كانت لديك هذه المعلومات أعلاه (الأعمار وعدد الأشخاص بـعُمر معين)، أيُمكنك إخباري بعدد الأشخاص المتواجدين في الغرفة؟؟ 

نعم يُمكنك إخباري، وذلك من خلال جمع أعداد الأشخاص بإختلاف أعمارهم، أي ستقول لي "إن عدد الأشخاص المتواجدين في الغرفة يساوي 3+1+3+2+2+5=16 شخص". 


◾نعم هذا صحيح، ولـنُعبِّر عمّا قُلته رياضيًا :


▪️“Total number” of people in the room :

العدد الكُلي للأشخاص في الغرفة :


N=ΣN(j) 🔸🔸🔸1️⃣


أي أن العدد الكُلي للأشخاص المتواجدين في الغرفة N يساوي مجموع (Σ summation) أعداد الأشخاص الذين أعمارهم تساوي j أي N(j)، وعدَّاد المجموع Σ لنتفق على أنَّه يبدأ من صفر إلى المالانهاية.


◾والآن تخيَّل معي لو أنَّك أردت أن تلعب مع هؤلاء الأشخاص، فـطلب منك أحدهم أن تُغمِض عيناك وتبدأ بالدوران لعدة ثواني ثم تتوقف وتقوم بالإشارة لأحدهم، ما "إحتماليّة" أن يقع إختيارك على شخص عُمره 14 عام؟؟

بإستذكار أنَّ هُنالك فقط 3 أشخاص بـعُمر 14 عام بين 16 شخص متواجدين في الغرفة، فإن إحتماليّة أن يقع إختيارك على شخص عُمره 14 تساوي 3 أشخاص (3) من الـ(16) شخص، ومثلا إحتماليّة أن يقع إختيارك على شخص عُمره 15 هو (1) من (16) شخص، وإحتماليّة أن يقع إختيارك على شخص عُمره 16 هو (3) من (16) شخص، وهكذا...


◾بالـتَّعبير الرِّياضي :

▪️“Probability” of getting age (j) :

إحتماليّة حصولك على العُمر (j) :


P(j)=N(j)/N 🔸🔸🔸2️⃣


أي أنَّ إحتماليّة P أن يقع إختيارك على شخص عُمره j تساوي عدد الأشخاص الذين أعمارهم j أي N(j) على العدد الكُلي للأشخاص N.


▪️والآن ما هو مجموع هذه الإحتمالات؟؟

ΣP(j)=ΣN(j)/N

ΣP(j)=(1/N)ΣN(j)


قمنا بإخراج (1/N) لأنَّ المجموع يعتمد فقط على تغيير قيمة العُمر j وبالتالي العدد الكُلي لا يعتمد على العُمر (((لو أخبرتك أن هنالك 5 أشخاص في سيارة، شخصين منهم بـعُمر سنتين، وبعد دقيقة صححت هذه المعلومة وأخبرتك أن أعمارهم سنة وليس سنتين، أسيتغير عدد الأشخاص الكُلي في السيارة؟؟ لا)))


بالعودة للعلاقة الأخيرة، نجد أن ΣN(j) يساوي N من العلاقة 1️⃣، وبالتالي يُصبح لدينا :


ΣP(j)=(1/N)(N)

ΣP(j)=1 🔸🔸🔸3️⃣


أي أنَّ الإحتماليّة الكُليّة تساوي واحد، أي أنَّـك لو اخترت أي شخص من هذه الغرفة، لا بُدَّ أن يكون له عُمر!


◾والآن بعد إنتهاء هذه اللعبة الجميلة وتعرُّفك على جميع الأشخاص في هذه الغرفة ومعرفة أعمارهم، ما هو  "العُمر الأكثر إحتماليّة"؟؟

بالـطبع سـتُجيبني بالـعُمر 25، فـهُنالك 5 أشخاص بهذا العمر، وبالتالي فإن العُمر الأكثر إحتماليّة (“Most probable” age) هو العُمر j الذي لديه أقصى إحتماليّة (Maximum probability P(j)).


🔸من الضروري أن يكون ناتج العُمر الأكثر إحتماليّة من ضمن الأعمار المتواجدة لديك. 


◾والآن ما هو الـعُمر الذي يتوسط جميع الأعمار؟؟

هذا ما يُعرف بالـوسيط (”Median“) أن تكون إحتماليّة الحصول على عُمر أكبر منه تساوي إحتماليّة الحصول على عُمر أصغر منه.


🔸وليس من الضروري أن يكون ناتج الوسيط من ضمن الأعمار المتواجدة لديك. 


◾بعد معرفتك كُل ما سبق، يجب عليك معرفة ما هو مُعدَّل هذه الأعمار، أي الوسط (”Mean or Average value“)، يُرمَز له بـ( j̅, j bar ) أو ⟨j⟩ ، ويساوي :


⟨j⟩ = (ΣjN(j))/N


بالعودة للعلاقة 2️⃣ (P(j)=N(j)/N)، نصل إلى:


⟨j⟩ = ΣjP(j)🔸🔸🔸4️⃣


وهذه هي القيمة المتوسطة لـj أي(Average Value of j).


🔸وليس من الضروري أن يكون ناتج المتوسط من ضمن الأعمار المتواجدة لديك.


◾في عالَم ميكانيكا الكم، نهتم كثيرًا بهذه القيمة (أقصد المتوسط) ونُسميها القيمة المتوقعة (Expectation Value)، وهي القيمة المتوقع الحصول عليها عند إجراء القياس لتجربة ما.


◾والآن، ما هو متوسط مربع هذه الأعمار؟؟

The average of the squares of these ages :

⟨j²⟩ = Σj²P(j)


🔸انتبه عزيزي القارِئ أن :

⟨j²⟩≠⟨j⟩²


◾وبالتالي فإن المتوسط لأي دالة f للمتغير j هي : 

The average of any function of j is :


⟨f(j)⟩ = Σf(j)P(j) 🔸🔸🔸5️⃣


◾بعد معرفتك كل من الصِيَغ الرياضية للعدد الكُلي للأشخاص في الغرفة وإحتماليّة حصولك على العُمر (j) وأن الإحتماليّة الكُليّة تساوي واحد والعُمر الأكثر إحتماليّة والـعُمر الذي يتوسط جميع الأعمار ومُعدَّل هذه الأعمار ((لـقِيَم منفصلة-Discrete Variables))، أترغب أيضًا بـمعرفة ما هو التباين والانحراف المعياري لهذه القِيَم المُنفصلة؟؟

بعض_الإختصارات_الكهربائية_المهمة

 #بعض_الإختصارات_الكهربائية_المهمة


#MCC         motor control center

#مركز_التحكم_فى_المحركات

________________________________

#ACC

auxiliary control center

مركز التحكم المساعد

________________________________

#CCF

 Cross connection field

 MCC&PLC

لوحةروزيتات للتوصيل بين

________________________________

#LCB

local Control panel

لوكل كنترول باني إل

_______________________________

#DC    

   Direct Current               تيارمستمر

________________________________

#AC

  Alternative Current        تيارمتردد

________________________________

#HZ

Hertz                                          هرتز

unit of frequency equal to one cycle per second

وحدة تردد تساوي دورة واحدة في

 الثانية

_______________________________

#mA

Milli ampere                      ملى أمبير

_______________________________

#mv

MilliVolt                             ملى فولت

_______________________________


                      ( #المحركات)

_______________________________

#rpm


Revolution Per Minute

هو عداد تم تخصيصه لقياس سرعة المحرك

_______________________________

درجة تحمل عزل ملفات المحرك لدرجات الحرارة

Y = 90

A = 105

E = 120

B = 130

F = 155

H = 180

G = اعلى من 180

_______________________________


_______________________________

                        ( #PLC)

________________________________

#PLC

(Programmable logic controller)

جهاز تحكم منطقي قابل للبرمجة

________________________________

#I/O

Input/Output

أي  أوه دخل وخرج PLC

_______________________________

#Di

 Digital Input

دخل ديچتال

________________________________

#Do

digital output

خرج ديچتال 

_______________________________

#Ai

analog input

دخل أنالوج

________________________________

#DA

analog Output

خرج أنالوج

_______________________________


                 (#Circuit_Breaker)

________________________________

#VCB

 Vacuum Circuit Breaker

القاطع المفرغ من الهواء

________________________________

#OCB

 Oil Circuit Breaker

القاطع الزيتى

________________________________

#SF6 Circuit Breaker

القاطع الغازى

________________________________

#MCB

miniture circuit breakers

قواطع الدوائر المصغرة

________________________________

#ACB

Air Circuit Breaker

 القاطع الهوائي 

________________________________


#M.S.B

 Main switch Board

لوحة المفاتيح الرئيسية

________________________________

#MCCB

 molded case circuit breakers

يستخدم للحماية من زيادة الحمل ومن القصر


________________________________


#RCCB

Residual Current Circuitbreakers

يستخدم لحماية الانسان من التسرب الكهربائي لا يستخدم للحماية من زيادة الحمل ومن القصر

________________________________

#RCBO

Residual Circuit Breaker with OverLoad

 هو القاطع الوحيدالذى يوجد فيه ثلاث حمايات شورت او تحميل زائد وتسريب ارضي اما الباقي فقط تسريب ارضي


________________________________

#HVHRC

 High Voltage High Rupturing Capacity fuse

يستخدم فى لوحات الجهد العالى لحماية المحولات ولوحات المكثفات والمحركات والكابلات التى تعمل على جهد التشغيل

________________________________


تعريف بعض المفردات التى تكتب على القواطع والكونتاكتورات كما جائت فى المواصفات القياسية IEC 947-2                      #جهدالاستخدام_المقننUe                              #جهدالعزل_المقنن Ui                      #جهدالصدمةالمقننUimp

 #التيارالمقنن_للتعشيق_على_القصر Icm                #التيارالأقصى_لفصل_القصر Icu

  

 أقصى قيمة لسعة القطع التى يتحملها القاطع مرة واحدة ويقوم بفصل تيارها ولكن يجب بعدها اختبار القاطع 


Ics التيار التشغيلى لفصل القصر وه نسبة مئوية من Icu ( Ics=100,75,50,25%Icu) التى يتحملها القاطع ثلاث مرات متتالية يفصل بينها زمن قدره ثلاث دقائق ويجب بعدها اختبار القاطع  كلما زادت نسبة Ics من Icu زادت معها قدرة القاطع على تحمل تيارات قصر عالية القيمة عدة مرات مما يرفع من معدلات الأمان للمنشأة والعمر الافتراضى للقاطع ومن ثم فان القاطع ذو سعة قطع Ics=100%Icu يوفر أعلى معدلات الأمان واستمرارية تشغيل 

المعدات 


 التيارالمقنن الذى يمكن تحمله لزمن قصير

 Icw


In                                     التيار المقنن 

Is                             حدود تيار الانتقاء 

Im                    تيار الفصل المغناطيسى 

Ir                            تيار الفصل الحرارى 

وتقسم القواطع الكهربية الى الفئات التالية 


Cat A  الفئة A من القواطع الكهربية تفتح الدائرة تحت تأثير تيارات القصر دون زمن تأخير


Cat B الفئة B  من القواطع الكهربية تفتح الدائرة تحت تأثير تيارات القصر بزمن تأخير

________________________________

#UPS 

Uninterruptible Power Supply

مزودات الطاقة غير المنقطعة

________________________________

#S.S

 speed sensor

حساس سرعة ________________________________


#LM.s

limit switch

مفتاح نهايةشوط

________________________________

#H.V

High voltage

جهد عالى

________________________________

#MD.V

medium voltage

جهدمتوسط

________________________________

#L.V

low voltage

جهد منخفض

________________________________

#P.F

power factor

معامل القدرة

________________________________

#SCR

Silicon Controlled Rectifier

ثايرستور ويسمى موحد سليكوني محكوم 

________________________________

#AVR  

Automatic voltage regulator

منظم الجهد الاتوماتيكى

________________________________

#IGBT 

Insulated-Gate Bipolar Transistor

عبارة عن ترانزستور تبديل الطاقة يجمع بين مزايا MOSFETs و BJTsيستخدم في دوائر التزويد بالطاقة والتحكم فى المحركات

________________________________

#IGCT

Integrated gate-commutated thyristor

بوابة ثايرستور متكامل

________________________________

#PM

 Project Manager Project

 Management

الصيانةالوقائية

________________________________


              Dependent Resistor


________________________________

#C                                      Capacitor

مكثف

________________________________

#R                                         Resistor

مقاومة

________________________________

#D

Diode                                        دايود

________________________________             

#ZD

Zener Diode